السيد جعفر مرتضى العاملي

339

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

4 - وأبو عامر الأشعري أصيب بأوطاس ، كما سيأتي . 5 - ويزيد بن زمعة بن الأسود ، جمح به فرس يقال له : الجناح ، فقتل . واستحر القتل من ثقيف في بني مالك ، فقتل منهم سبعون رجلاً تحت رايتهم ، فيهم عثمان بن عبد الله بن الحارث . وكانت رايتهم مع ذي الخمار ، فلما قتل أخذها عثمان بن عبد الله ، فقاتل حتى قتل . ولما بلغ رسول الله « صلى الله عليه وآله » قتله ، قال : « أبعده الله ، فإنه كان يبغض قريشاً » ( 1 ) . قتلى المشركين : قال دحلان : « قتل من المشركين وقت الحرب أكثر من سبعين . قيل : وفي الإنهزام أكثر من ثلاثمائة » ( 2 ) . ونقول : لو صح هذا لوجب أن تكون الهزيمة قد وقعت أولاً على المشركين ، فلماذا انهزم المسلمون إذن . . ومن جهة أخرى : فقد روي عن عبد الله بن الحارث ، عن أبيه قال : قتل

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 334 وفي هامشه عن المصادر التالية : عبد الرزاق ( 19904 ) وابن أبي عاصم ج 2 ص 638 وابن سعد ج 5 ص 380 ، وابن أبي شيبة ج 12 ص 173 والعقيلي في الضعفاء ج 4 ص 350 وراجع : ج 2 ص 350 والبداية والنهاية ج 4 ص 383 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 899 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 635 . ( 2 ) السيرة النبوية لدحلان ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 112 .